مقتطفات من رواية حنين إلي الاسكنشايزر للدكتور أحمد خالد توفيق

مقتطفات من رواية حنين إلي الاسكنشايزر للدكتور أحمد خالد توفيق

حنين إلي الاسكنشايزر هي رواية للدكتور أحمد خالد توفيق التي تحكي عن الماضي وعن الحنين له والتي نستعرضها في هذا المقال.

والتي يتحسر في روايته عن الفرص الضائعة التي سنحت للأمة العربية بصفة عامة والدولة المصرية بصفة خاصة ،

فيسترجع بذاكرته الخمسين سنة التي مضت من ذكرياته ويرى أن الماضي كان أفضل بكثير من الحاضر،

وخاصة بعد قيام النكسة 1976 واعلان حالة الطوارئ وحالة التقشف للنهوض بالاقتصاد المصري.

حينها يقول الكاتب منذ هذه الفترة وهو حتى اللحظة لا يسمع الا عن حالة التقشف وشد الاحزمة على البطون للعبور من عنق الزجاجة ،

ومازال يستنكر هل مازال عنق الزجاجة مستمر لمدة خمسين عاماً ؟؟ هل مازالنا نربط الاحزمة ونعيش حالة التقشف منذ هذه الفترة وحتى الآن؟؟

حنين إلي الاسكنشايزر

يستطرد الكاتب الدكتور احمد خالد توفيق في روايته عن حنينه إلى الطفولة وخاصة الذكريات الجميلة مع ابناء جيله ،

فهم جيل السبعينيات والثمانينيات والتي يعبر عنهم إعلان اسكنشايزر .

حيث كانت لهم ذاكرة جميلة معه وهو قطع حلوى صغيرة سعرها 10 قروش بداخلها لعبة ويأتي بعلبة لونها اصفر عليها بطة برأس قطة.

غلاف علبة الاسكنشايزر

ويقول الكاتب بأن إسعاد يونس التي تقدم برنامج صاحبة السعادة ، وصفحة “ذكريات من عمر فات” هما من لهما الفضل في الحنين إلى الماضي و حنين إلي الاسكنشايزر .

وعلى الرغم من الأشياء الجميلة التي كانت في الماضي وكم الفرص السانحة وقتها إلا أن هناك اشياء حدثت عكرت هذا الصفو ،

منها الافلام الخليعة والعارية التي ظهرت بعد هزيمة 1967 ، وشبكات الدعارة والشقق المفروشة وزيادة كمية الجرائم وجرائم هتك العرض والاغتصاب والتحرش ،

كذلك طوابير العيش وزحمة المواصلات وصعوبتها ، وعن انقطاع الكهرباء بكثافة وانقطاع المياه معظم ساعات اليوم ،

أما الجمعيات الاستهلاكية التي كانت مخصصة لمحدودي الدخل التي تجد معظم الشعب المصري تهافت عليها فقط للحصول على أي شيء يسد به احتياجاته الاساسية .

الحنين إلى الماضي يعود من جديد

بعد كل هذه الحسرة على ايام الماضي يسترجع الكاتب احمد خالد توفيق للفرح مرة أخرى،

متحدثاً عن أحد القنوات الفضائية التي تخصص معظم وقتها للعودة إلى الماضي.

هذه القناة لا تقدم برنامج واحد من برامج الزمن القديم ، وإنما تستهلك اغلب وقتها إن لم يكن كامل الوقت في تقديم البرامج والافلام والمسلسلات ،

بل حتى يصل بعض الاحيان إلى أن تقدم برامج للأطفال منذ زمن الثمانينيات .. هذه القناة هي قناة ماسبيرو زمان .

والتي يراها الكاتب افضل القنوات التلفزيونية ويدين لها بالفضل في كثير من الأمور التي تعود إلى الماضي وتنشط ذاكرته .

مقارنة بين ما يقدمه الحاضر وما كان يقدمه الماضي

بالنسبة للبرامج التلفزيونية يرى الكاتب من جانبه بأن اللقاءات القديمة كانت على قدم وساق وكانت تقدم شخصيات تعتبر أهرامات مصر الحديثة .

مثل الدكتور مصطفى محمود في برنامجه العلم والايمان ، واحمد رجب وصلاح جاهين في برامج حوارية بل إنها وصلت لاستضافة العقاد في لقاء حواري.

ولكن هذه الايام التي تأتي بمطربين شعبيين أو اشخاص من قاع المجتمع لهم سطوة ونفوذ ويتحاورون بما لا يفقهون ،

بل ينتظرون هذا الجيل أو من هذه الاطفال أن تأخذهم قدوة !! عن أي قدوة تتحدثون ؟؟ عن السلاسل المعلقة في رقبتهم ؟

أم هو اسلوبهم الحواري والفاظهم الخارجة ! بل يمكن أن يكون السلوك ؟؟ أم عن ماذا وماذا ؟؟

أما الكوميديا فكانت تُقدم بمواقف وألفاظ محترمة ليست مثل هذه الايام التي تكون على انعدام التربية والالفاظ الخارجة وعدم الحياء.

الدراما فكانت تُقدم كرسالة للفن وللمجتمع والتي يقوم بها الممثلين بأدوار نكاد نصدقها من صدق مشاعرهم ،

لأنها كانت تؤخذ من روايات كبار الكتاب ، ولكن دراما اليوم فهي بلا دراما وبلا رسالة ،

فلا تعلم من أي مصدر تؤخذ وعن أي كاتب يكتب وعن اي رسالة تتحدث !!

الماضي قديما لم يكن أفضل ، وكذلك لم يكن أسوء حالاً من اليوم ولكن فرصه كانت أكثر والعيب أننا تركناها تمضي ،

العيب فينا اننا اضعنا خمسين عاما دون التحرك ولو لخطوة إلى الامام بل كانت العودة للوراء أكثر واكثر ،

وكما قال الراحل الكبير جلال عامر العيب ليس في الترزي وحده ولكن في القماش نفسه.

غلاف رواية حنين الى الاسكنشايزر
مقتطفات من رواية حنين إلي الاسكنشايزر للدكتور أحمد خالد توفيق

7 أفكار بشأن “مقتطفات من رواية حنين إلي الاسكنشايزر للدكتور أحمد خالد توفيق

  1. Flashpoint Batley Anti-racism protesters hold rally against cheap cialis generic online In conclusion, these experimental findings in animals and studies in humans add new insights into the understanding of the mechanism of action of PDE5-Is, and in particular of tadalafil, in alleviating LUTS even in MetS patients

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى