ثنائيات الفن المصري دائماً في انفصال

الثنائيات الفنية

كم أن هناك دويتو في الاغاني يوجد أيضاً دويتو في الفن المصري، أو ما يُسمى ثنائيات الفن المصري،

فهم ثنائي يكملان بعضهما البعض ويقدمان شيء عظيم لا يستطيع أي منهما تقديمه بمفرده، وإن حدث ذلك فإنه يكون عمل باهت.

فمثلاً على سبيل المثال إن كان هناك دويتو على أغنية مثلاً وقام بها مغنى واحد كان الغناء باهت،

ولكن الدويتو له اضافة كبيرة للعمل، وهناك أغاني كثيرة يشارك فيها فنانان أو أكثر وكانت أغاني ناجحة جداً،

على سبيل المثال اغنية (حاجة غريبة) للراحلان عبد الحليم حافظ وشادية،

كذلك اغنية (يا سلام على حبي وحبك) لشادية وفريد الاطرش، واغنية (الحب له أيام) لمحمد فوزي وشادية، عن فيلم بنات حواء.

حيث أن هذه الأغاني كانت اغاني دويتو يقدمها ثنائي من الفنانين فتظهر لنا بصورة جيدة، ولكن الغريب سرعان ما ينفصلوا؛

فيبدأ كل فنان في نجاح منفصل، ويبدأ في تقديم أغاني أو تقديم فيلم أو دور بطولة منفصل، بطولة يكون فيها منفرد.

ظناً منه ان نجاح الاغنية أو الدويتو كان بفضله، أو ظناً منه استحقاقية نجاحه منفرد.

والانظلاق بعيداً بعيداً في سماء النجومية، وعلى الرغم من مشروعية الحلم الا ان هناك من يفشل،

ثنائيات الفن المصري دائماً في انفصال

اشهر الثنائيات المصرية القديمة

ظهرت الثنائيات في أعمال فنية كثيرة سواء كانت في الدراما المصرية أو الافلام السينمائية، والتي أدت لنجاح العمل الفني.

ومن اشهر الثنائيات:- ثنائيات اسماعيل ياسين مع رياض القصبجي (الشاويش عطية) في عدد كبير من الافلام،

كذلك ثنائية اسماعيل يس مع زينات صدقي، ايضاً اسماعيل يس مع شادية، محمد فوزي مع مديحة يسري،

وهناك ايضاً فريد شوقي مع محمود المليجي بافلام الاكشن والاثارة، كذلك فؤاد المهندس مع شويكار.

بالاضافة إلى سامية جمال وفريد الاطرش، ليلى مراد وانور وجدي، فاتن حمامة وعماد حمدي،

ومن الزمن الحالي نذكر تامر حسني مع مي عز الدين، عادل امام ويسرا، حسن حسني مع محمد سعد،

واحمد مكي ودنيا سمير غانم، وغيرهم العديد من ثنائيات الفن المصري التي لاقت نجاح كبير وعظيم.

وقدموا لنا فن محترم يليق بعظمة الفن المصري وما يقدمه من رسائل عظيمة.

ولكن مع كل نجاح نجد انفصال فنان عن الاخر ليجسد لنفسه بطولة منفردة يكون هو فيها البطل لوحده فقط

انفصال الثنائيات الفنية

اسماعيل يس وثنائيات السينما المصرية مع زينات صدقي ، شادية، رياض القصبجي كل هذا انفصل عنهم وبدأ في تقديم افلام منفردة،

سواء بتكوين ثنائي جديد مع عبد الفتاح القصري أو ليقدم افلام بطولية مع اشخاص جدد،

كذلك زينات صدقي وشادية ورياض القصبجي، بدأوا في تقديم أعمال سينمائية بعيدة عن الثنائي الخاص بهم،

وبدأ الجيل يحذو حذوهم محمد فوزي وشادية بدأوا يقدمون افلام منفصلة لكل منهما،

ليلى مراد انفصلت عن أنور وجدي في العديد من الافلام، فريد شوقي اتخذ جانب كبير في الابتعاد عن محمود المليجي.

كذلك عماد حمدي وفاتن حمامة انفصلا كل منهما عن الاخر بتقديم عدد من الاعمال الفنية منفردة لكل منهما بطولة منفردة عن الاخر.

انفصال ثنائيات الفن المصري الجيل الجديد

انفصال ثنائيات الفن المصري الجيل الجديد

بل حتى الجيل الجديد والحاضر الان يحذو حذوهم، فعادل امام على الرغم من نجاحاته المتكررة مع يسرا إلا انه اتخذ جانباً عنها،

وبدأ في تقديم أعمال كبيرة عنها والتي لاقت نجاح أيضاً، كما ان يسرا أيضاً اتخذت جانباً عنه وبدأت في الاشتراك مع فنانين واعمال اخرى،

كذلك تامر حسني بعد تقديم سلسلة افلام عظيمة مع مي عز الدين (عمر وسلمى) بدأوا في الانفصال سريعاً،

وذهبت هى لتقديم اعمال درامية من بطولتها،كما ذهب هو الاخر بتقديم افلام مع فنانات أخرى،

كذلك محمد سعد وحسن حسني على الرغم من اشتراكهم في عدد كبير من الاعمال؛

إلا ان الانفصال كان حتماً مصير موجود مثل باقي الفنانين وراح كل منهم يقدم عمل بعيد عن الاخر بالاشتراك مع فنانين آخرين.

أحمد مكي ودنيا سمير غانم الثنائي الخفيف الذي احبه معظم الجمهور خاصة بعد سلسلة مسلسل الكبير،

وبعد تقديم أكثر من ست اعمال فنية إلا انهما انفصلا في النهاية وذهبت هى لأعمال فنية ودرامية بعيدة عنه،

كما ذهب هو الاخر لأعمال فنية بعيدة عنها.

إن الاعمال الفنية وثنائيات السينما المصرية مهما طالت اعمالها الا ان رغبة كل فنان في النجاح هى ما تسبب الانفصال،

نعم من حق كل فنان الحلم بالنجومية ولكن هناك من يرى ان نجوميتهم في الثنائيات لأن عملهم كبير ورسالتهم أعظم من ان تكون منفردة.

ثنائيات الفن المصري دائماً في انفصال

13 أفكار بشأن “ثنائيات الفن المصري دائماً في انفصال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى